الشيخ علي بابير يحضر ويشارك حفل افتتاح
المركز التاسع في (دهوك)
دهوك - الأحد 9/9/2007
»
زار الشيخ علي بابير أمير الجماعة الإسلامية صباح
يوم الأحد الموافق 27/شعبان/1428 هجري مع وفد
يرافقه مدينة دهوك يضم عدد من أعضاء قيادة
اللجماعة جمع من أعضاء وكوادر المركزين (أربيل
وسوران) ليشارك مراسيم حفل افتتاح المركز التاسع
بمحافظة دهوك.
حيث استقبل الشيخ والوفد المرافق له بحفاوة وتكريم
بالغين من قبل مسئول المركز وأعضاء وكوادر الجماعة
الإسلامية الساكنين ضمن حدود المركز التاسع بدهوك.
ألقى الشيخ علي بابير كلمة قيمة بهذه المناسبة
الطيبة دعا فيها أعضاء الجماعة وكوادرها والمنتمين
إليها ومحبيها ومؤيديها إلى كل ما ينفع العباد
والبلاد، حيث قال فضيلته: (عليكم الإلتزام بخلق
الإسلام الرفيع والإستقامة عليها، ووصاهم بأن
يكونوا دائما من المتبادرين إلى الصالحات من
الأعمال، وأن بتعاونوا مع الأطراف السياسية الأخرى
على كل ما يحافظ على أمن واستقرار العراق عامة
وهذه البقعة من الأرض التي يعيش عليها هذا الشعب
المظلوم (الشعب الكوردستاني)، وأن يكونوا دائماً
مفاتيح للخير مغاليق للشر وأن يدعوا الناس إلى
الله وإلى الإسلام الحنيف بالحكمة والموعظة الحسنة
وأن يكونوا لناس كالغيث أينما وقعوا نفعوا).
وفي مساء نفس اليوم وبحضور عدد من ممثلي الأحزاب
الكوردستانية وبنفس المناسبة وبحضور جمع غفير من
أعضار وكوادر ومؤيدي الجماعة الإسلامية في كحافظة
دهوك وحواليها، ألقى الشيخ علي بابير أمير الجماعة
الإسلامية في قاعة المركز التاسع للجماعة كلمة
رائعة وقيمة تحدث فيها عن سماحة الإسلام وعدله وعن
قيمه ومبادءه المثلى وقال في معرض كلامه: (على
الأطراف الأخرى أن لا يخافوا من الإسلام لأن أهل
الإسلام الفاهمين دينهم بعمق دائماً في كل عصر
يقولون للذين يصدون عن السبيل ولمعارضيهم وللذين
يتحفضون من التحاكم إلى شريعة الإسلام الرباني
السمحاء (نحن نريد الخير للبشرية مهما آذونا) كما
كان الأنبياء عليهم الصلا والسلام يقولون حينما
كانوا يتأذون ممن لا يتفق مصالحهم مع القيم
والمبادىء العليا التي تدعوا إليها الإسلام:
[ولنصبرنهم على ما آذيتمونا....].
وقال أيضاً نعاد شعبنا الكوردستانى بأن يكون
دائماً أول من يمد يد العون مع أي طرف آخر نرى أنه
قد عزم على أمر فيه خير لهذا الشعب المحروم منذ
زمن بعيد من معاني الحرية والستقلال الذي ناله
أغلبية شعوب العالم وأول من يحاول بجد واجتهاد وأن
يكون لهذا الشعب كيان خاص به في ضله شريعة الإسلام
وأول من يمد يد العون مع الآخرين للقضاء على كل ما
هو ظلم وكل ما هو فوضاء ويدعوا إلى النظام
واستتباب الأمن في المنطقة عامة والعراق وكوردستان
خاصة.