|
أربيل عامة، والجماعة الإسلامية خاصة
وكيفية ازدهارها وكان للشيخ كلمته القيمة،
وفي ما يلي جملة من التوجيهات والإرشادات
والنصائح التي أشار إليها الشيخ:
1- إن مثل هذا العمل مهم جداً لذا ينبغي
علينا بين فترة وأخرى أن نقيم وضعنا
وحالتنا الإسلامية لوضع آلية أفضل وأحسن
من أجل الإصلاح والازدهار.
2- على الجميع مراعاة إتباع الشرع
والإخلاص والصدق في كل ما نقوله ونفعله.
لأن في إتباع الشرع المبارك والإخلاص
والتجرد لله كل البركة والعكس صحيح.
3- الكل يجب أن يشعر بأنه مكمل للآخر،
وأكد على العمل على هيئة فريق كما يؤكد
عليه القرآن الكريم: [..وَتَعَاوَنُواْ
عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى..] المائدة
-2-.
4- تقدير و مراعاة الوضع أو الحالة
السياسية التي نمر بها.
5- إذا كان سيدنا (عمر) -رَضيَ اللهُ
عَنْهُ- يخاف من النفاق فكيف بنا.
علينا جميعاً وباستمرار وما دمنا أحياء،
أن ندين أنفسنا ونحاول أن نكملها ونوجهها
نحو المقام الأحسن والأفضل.
6- وضّح معنى الحديث الشريف: (ومن تواضع
لله رفعه...).
وفي ختام كلمته أوصى الجميع بهضم معاني
هذا الحديث الشريف حيث يقول الرسول الأكرم
-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-: (من
أرضي الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى
عنه الناس، ومن أرضى الناس بسخط الله سخط
الله عليه وأسخط عليه الناس). |