|
خاصة. أكد الجانبان على ضرورة التعاون الجاد
فيما بينهما من أجل إبقاء المجتمع على خلق
هذا الدين القويم وذلك لأن التمسك بالأخلاق
الفاضلة يقود المجتمع دوماً إلى أمام. أما إذا
تخلت المجتمع عن الدين وعن القيم والمبادئ
والأخلاق الحسنة التي يوجبها هذا الدين الحنيف.
فسيؤدي هذا التخلي عن الدين ومبادئه وقيمه بطبيعة
الحال إلى مجتمع متفكك سهلة على أي طامع أن
يجعله فريسة سهلة متى شاء.
وفي الختام أوصى الشيخ علي بابير الوفد الزائر
قائلاً: ( أرجوا أن لا يكون هناك تفريط من جانب
وزارة الأوقاف حول تذكير المجتمع بكل ما هو خير من
خلال إفساح المجال للعلماء العاملين الخيرين، ومن
خلال تذكير الحكومة في إقليم كوردستان بوجوب نشر
معاني السلوكيات الرفيعة التي يؤكد عليها الإسلام
عبر أجهزة الأعلام المرئية والسمعية ).
وأخيراً أبدي السيد وزير الأوقاف محمد أحمد سعيد
الشاكلي سروره لهذا اللقاء مع الشيخ علي بابير،
وقال: (أنا على نفس آرائك حول توعية المجتمع
بتعاليم الإسلام الذي هو دين الآباء والأجداد). |