|
بعد استراحة قليلة والترحيب بالوفد الزائر
بدأ الشيخ بإلقاء كلمة قيمة، ذكر الحضور
الكرام فيها بما يحتاجونها من نصائح
وتوجيهات وإرشادات في هذه المرحلة الحساسة
من أعمارهم والحياة الجامعية التي
يعيشونها.
وتمركزت الكلمة إجمالا على ما يلي:
1- الطلبة شريحة مهمة في المجتمع:
أنتم أيها الأخوة كإسلاميين وكدعاة
للإسلام من الواجب عليكم الاحتفاظ بهويتكم
الإسلامية مهما كانت موجات الدعوة إلى
العلمانية عاتية وقوية.
لا تنسوا أنكم مكلفون بدعوة الناس إلى
الإسلام بعقيدتكم الربانية، وبأخلاقية
المسلم المتخلق بخلق القرآن.
2- التعاون والتضامن مع الآخرين في النقاط
المشتركة مع مراعاة عدم التأثر بما يدعوا
إليه الآخرون من الشعارات البراقة
والكلمات الرنانة النابعة من مبادئ
العلمانية.
3- إن منهجنا وديننا القويم يلزمنا أن
نكون أنفع الناس للناس، وفي الوقت نفسه
هذا المنهج الرباني يحذرنا من التميع
والتقليد، ومن الأمعية المخالفة للدين.
4- أصل قضيتنا عبادة الله الواحد الأحد،
العبادة بمعناها الشمولي إلى أن يوافينا
الأجل المحتوم [وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى
يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ] الحجر -99-،
واعلموا أن الفوز العظيم هو الحصول على
رضوان الله تعالى أما باقي الأشياء
الدنيوية الغريزية المحببة إلى النفوس
البشرية حتى عند المؤمنين الصادقين، فهي
ثانوية عند الله وقد تحصل إذا ما أخلصنا
النيات وشمرنا عن ساعد الجد.
5- إن تقوى الله سبحانه وتعالى ومخافته
ومراقبته في السر والعلن، والإكثار من ذكر
الله كما يؤكد عليه القرآن الكريم
والأحاديث النبوية الشريفة والإخلاص
والصدق في النيات والأقوال والأفعال،
والعمل على هيئة فريق، وتقوية أواصر
المحبة ومراعاة حقوق الإخوة الإيمانية
والسعي المتواصل والعمل الدءوب والدعوة
إلى الله وإلى الإسلام بالحكمة والموعظة
الحسنة، سر وأساس النجاح والفوز والفلاح
والتمكين.
ثم أنهى الشيخ كلمته بالدعاء للحضور.
بعد ذلك استمع السيخ علي بابير برحابة
الصدر إلى آراء ومقترحات الحضور وإلى ما
يواجههم من ومشاكل وصعوبات أثناء قيامهم
بواجبهم الدعوي المشرف.
وفي الختام دعا الجميع للشيخ بالعمر
الطويل والصحة والسلام والتوفيق، وأبدوا
ارتياحهم التام بمقابلة الشيخ وشكروه،
على متابعة فضيلته لفعاليات ونشاطات
المراكز ومكاتب الجماعة واهتمامه بأمورهم
بأمور الدعوي وحلول مشاكلهم وتوفير
احتياجاتهم قدر الإمكان. |