www.alibapir.com
 
 
 

الشيخ علي بابير يحضر ويشارك السفرة الربيعية التي نظمها وأعدها مركز كركوك للجماعة

 كركوك (ناحية بردي)  - السبت 3/5/2008

» شارك الشيخ علي بابير مع وفد يرافقه يوم السبت 27/ربيع الآخر/1429 هـ مراسيم الحفل التي نظمها وأعدها مركز الرابع/كركوك بمناسبة سفرتهم الربيعية إلى منطقة بردى (ناحية بردى) التابعة حالياً لمحافظة كركوك، حيث تتمتع بالأمن والأمان.
وهناك ألقى الشيخ علي بابير أمير الجماعة الإسلامية كلمة رائعة وقيمة إلى الجمع الغفير من منتمي ومؤيدي وأحباب الجماعة الإسلامية من الرجال والنساء، من كورد وعرب وتركمان قال فيها:
إن الحل الوحيد لمشكلة العراقيين التي للقوى العظمى دور كبير وخبيث فيها هو الرجوع إلى حصن الإسلام الحنيف والعيش تحت خيمته العظيمة -التي تسع البشرية جميعاً وليس فقط العراقيين- بأمن وسلام دائمين ولكن بشرط الالتزام بتعاليمه السياسية والاجتماعية والخلقية، ونبذ كل أنواع التعصب: العرقي، الطائفي، المذهبي، الحزبي...الخ.
وأشار إلى عدل الإسلام وتسويتها بين طبقات المجتمع في جميع مجالات ومناحي الحياة من خلال تفسير الآية (13) في سورة الحجرات: [يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ]، والأحاديث التي لها علاقة بهذا الموضوع الحساس خاصة في هذا الظرف الذي يمر به العراق.
وأشار أيضاً إلى أن القوى العظمى قديماً وحديثاً هي التي ظلمت الكورد قبل غيرهم فاللوم الأكبر عليهم ثم على غيرهم، فهم الذين مزقوا أوصال العالم الإسلامي وجعلوها دويلات متشرذمة، وضمن تقسيم العالم الإسلامي شتتوا جمع شمل الكورد ووزعوهم على هذه الدولة وتلك وقطعوا السبيل أمام تحقيق حقوقهم المشروعة التي تتلخص في أن يكون لهم كيان يعيشون فيه أحراراً مثل غيرهم من الشعوب.
وفي الختام وصى أهالي مدينة كركوك والمناطق المجاورة لها بأن لا ينسوا أنهم إخوة في الإسلام، وحذرهم من الانجرار نحو التعصب العرقي والطائفي و المذهبي والحزبي وغيرها من أنواع التعصب الذي مزق أوصال كثير من مكونات الشعب العراقي خصوصاً في الجنوب والوسط.


طباعة

 

عودة

إغلاق