www.alibapir.com
 
 
 

 

الشيخ علي بابير يجتمع في مكتبه بأربيل مع مسؤول مركز كركوك و مسؤول مركز حلبجة و أعضاء المركزين

 

أربيل- 9/صفر/1428 هـ - 28/2/2007 ز

» في يوم الاثنين الموافق 8/صفر/1428 والثلاثاء الموافق 9/صفر/1428، اجتمع الشيخ علي بابير بأعضاء المركزين المذكورين كل في موعده ضمن سلسلة متابعته لنشاطات وفعاليات مراكز الجماعة والاستماع إلى آرائهم و نشاطاتهم وما تواجههم من عقبات ومشاكل أثناء أدائهم لواجبهم الشرعي. التي هي الدعوة إلى  الله.


ملخص توجيهات الشيخ علي ونصائحه للوفدين الزائرين كان كما يلي:
1- أكد فضيلته على تقوى الله جل وعلا،  وعلى مخافة الله ومراقبته في السر والعلن.
2- النظر إلى الدنيا وما فيها بمنظار القرآن الكريم وسنة الرسول الحبيب  محمد عليه الصلاة والسلام، وعدم التأثر بدون الناس الذين يقولون (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وما لهم في الآخرة من خلاق) البقرة.

3- أصل قضيتنا عبادة الله الواحد الأحد. العبادة بمعناها الشمولي، وأن ندعوا الناس إلى مثل هذه العبادة التي أمر الله سبحانه وتعالى بها وخاتم النبيين محمد صلى  الله عليه وسلم في سنته المطهرة.

4- الإخلاص والصدق في الدعوة  إلى سبيل الله، وأثناء القيام بأداء أي واجب شرعي، وأكد أيضا على ضرورة تقوية وتمتين أواصر المحبة والأخوة الإيمانية، والعلاقات الاجتماعية فيما بين أعضاء الجماعة الإسلامية والعاملين في حقل الدعوة إلى الله، ودعوة شرائح المجتمع إلى الله الخالق الكريم والى تفهم دينه كما ينبغي أن يفهم والالتزام به، بقلب رحيم وإيمان عميق ولسان صدوق وفقه في الدين والواقع دون كلل ولا ملل.
5- الصبر على الابتلاءات التي هي سنة الله على العلماء العاملين المخلصين، والدعاة إلى الله (يا أيها الذين أمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) آل عمران.

وفي الختام أكد فضيلته على التعاون الجاد والعمل على هيئة فريق الذي هو أساس النجاح والفوز والفلاح والسعادة في الدارين ومن جانب آخر استمع الشيخ على بابير إلى نشاطات وآراء ومقترحات ومطالب أعضاء المركزين برحابة صدر، وشكرهم على ما يبذلونه من جهد خلال القيام بواجب الدعوة إلى الله ودعا لهم بالاستقامة على الصراط المستقيم والنهج القويم. بعد ذلك أبدى أعضاء المركزين ارتياحهم  لتوجيهات الشيخ علي بابير و عاهدوه الالتزام بتوجيهاته المستنبطة من القرآن العظيم وسنة الرسول الكريم محمد صلى  الله عليه وسلم بتوفيق وعون من الله العلي القدير.


طباعة

 

عودة

إغلاق