|
ونيتها الزواج من شاب مسلم هذا وكانت
طريقة قتلها اللّا شرعي واللّا إنساني
وحشية بشعِة جداً تقشعِرُّ لها الجلود!
هذا وقد أبدى الدكتور دخيل أسفه الشديد
لتلك الحادثة وأدانها بشدة وقال بأن مثل
هذا التصَرّف يتصادم مع مقعّدات وعادات
اليزيديين، إذ هم لا يُجيزون قتل التارك
لدينهم بَلْ يكتفون بإبعاده عن مَوْطِنِه.
وقد قدَّم الشيخ علي بابير للدكتور دخيل
سعيد اقتراحات ونصائح بهذا الصَّدد، ومن
ضمنها قيام ولاة أمور اليزيديين بالإدانة
الرسمية الشديدة لتلك الجريمة والبراءة من
فاعليها، وإعلان ذلك موقف في وسائل
الإعلام خاصة في القنوات الفضائية وذلك كي
يطَّلع الناس على موقف البراءة من فاعلي
تلك الجريمة وإدانتها كما اطَّلعوا
الجريمة نفسها. |