كما قال أيضاً
علينا أن نعبد الله وفق مراد الله سبحانه وتعالى، وقال أن (أصل
القضية) أن يعبد الناس الله سبحانه وتعالى، فكل
أنبياء والرسل أصل قضيتهم هو أن يعبد الناس الله
جل وعلا، فنحن ملزمون إذاً بالإقتداء بهداهم، كما
كان رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم مأمور
بالإقتداء بهداهم.
ثم أكد على
ضرورة النضر إلى كافة جوانب الحياة والواقع الذي
نعيشه بمنظار القرآن الكريم وحث على التقوى وعلى
التمسك بالأخلاق الفاضلة والاستقامة عليها وحث
أيضاً على تقوية أواصر الأخوة الإيمانية والمحبة
وعلى ضرورة فقه الواقع لنعلم كيف ندعوا الناس إلى
الله
وكيف نتعامل معهم وكيف ننصحهم وكيف نؤثر عليهم
وندخل إلى قلوبهم وكيف يحبوننا حتى يأخذوا
بكلامنا.
كما قال أيضاً
إن من أهم واجباتنا خدمة هذا الشعب المظلوم وهذا
الوطن الغالي بتعاليم الإسلام، و عقيدة، وشريعة،
وأحكاماً و خلقاً بعد أراد الشيخ أ يستمع إلى آراء
و مقترحات ومطالب ومعاناة أعضاء المركز المذكور
بعد أن شكرهم على جديتهم وإخلاصهم في عملهم وثمن
جهودهم، ثم أبدى أعضاء المركز ارتياحهم لأوامر
ونصائح وتوجيهات الشيخ وشكروه على متابعته لنشاطات
هيئات ومكاتب و مراكز الجماعة ومشاركته همومهم
وتبنيه حلول مشاكلهم ورفع معنوياتهم. هذا وحضر
الجلسة كل من الأستاذ عبدالرحمن زنكنان مسؤول مكتب
الأمير و
الأخ محمد هوليري عضو مكتب الأمير.