|
بعد الاستقبال والترحيب بدأت الجلسة بتلاوة آي
من القرآن الكريم، تحدث الشيخ علي بابير للوفد
الزائر عن الأوضاع الراهنة، وأبدى رأيه وتصوراته عليها،
بعد ذلك زين و جمل المجلس بمجموعة من الإرشادات
والتوجيهات والنصائح الربانية الكريمة والنبوية
الشريفة، حث فيها على تقوى الله والاستقامة
عليها، وعلى معاني الأخوة الإيمانية و على تقوية
العلاقات الاجتماعية وعلى الإخلاص والصدق والجدية
في العمل، والنظر إلى جوانب الحياة بمنظار القرآن
الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم قال
بالصبر والتقوى يسهل الله سبحانه الأمور، ويزيل
العقبات التي تلاقينا أثنا قيامنا بواجبنا الشرعي.
وحدث على ضرورة خدمة هذا الشعب والوطن بتعاليم الإسلام
وعلى ضرورة تذكير هذا الشعب المظلوم، بهذا الأمن
والأمان الذي أنعم الله به علينا بعد ما عاناه هذا
الشعب من ظلم وضيم وتشريد و قتل وما إلى غير ذلك
من قبل النظام البائد. وحث على تذكير الناس على
ضرورة شكر الله الواحد الأحد بكل ما تحمل كلمة
الشكر من معاني، ليديم الله جل وعلى هذه النعم.
ومن جانب آخر استمع الشيخ علي بابير إلى آراء و
مقترحات ومطالب أعضاء المركز الخامس، وشكرهم وثمن
جهودهم وأبدى الأعضاء ارتياحهم لاهتماماته بأمورهم
ومتابعة نشاطاتهم، و تبنية حلول مشاكلهم وتحمل
همومهم. هذا و حضر الاجتماع الأستاذ حسن بابكر عضو
المكتب السياسي والأستاذ عبدالرحمن زنكنان
مسؤول مكتب الأمير و الأخ محمد
هوليري عضو كتب الأمير. |