|
بعد استراحة قصيرة للوفد الزائر، وتلاوة آيات من
الذكر الحكيم من قبل احد الأخوان، رحب الشيخ علي
بابير بأعضاء المركز الثاني، وسألهم عند أحوالهم
المعيشية و المعنوية، ودعا لهم بالاستقامة على
النهج القويم، وتمنى لهم الموفقية والنجاح
لأداء مهامهم وواجباتهم الشرعية بإخلاص و صدق
وبأسلوب حكيم.
كما
تحدث الشيخ عن رأيه وتصوره حول الوضع الذي يمر به
العراق، والمرحلة التي تمر بها كوردستان، ثم تحدث للوفد الزائر عن معاني التقوى
و الأخلاق الفاضلة
والجدية في العمل والاستقامة عليها، و إحياء روح المحبة والأخوة الإيمانية
بينهم، وقال في بداية حديثه
أنه بدون التقوى والاستقامة في كل جانب من جوانب
الإسلام الشامل الكامل، لا يكون هناك أدنى بركة في
العمل الإسلامي ولا أدنى تأثير على الواقع الذي
نعيشه.
وزين الشيخ كلامه أثناء التوجيهات
والنصائح بتلاوة و تفسير بعض الآيات القرآنية التي تلاءم
الواقع وتغذي القلوب وتشحذ الهمم، فقال اجعلوا
معاني و تفسير هذه الآية الكريمة دائماً نصب أعينكم
قال الله تعالى:(إن الله لا يغير ما بقوم حتى
يغيروا ما بأنفسهم). ومن الجدير بالذكر أن الجميع
أبدوا ارتياحهم لحديث الشيخ وإرشاداته وتوجيهاته،
وشكروه على اهتماماته بنشاطاتهم و همومهم
ومشاكلهم، وتنبيه حلول مشاكلهم التي تلاقيهم خلال
الدعوة والعمل.
بعد ذلك استمع الشيخ إلى آراء واقتراحات الوفد
الزائر وأبدى ملاحظاته على هذه الآراء و
المقترحات، ثم شكر الجميع على ما يبذلونه من جهد
لنشر رسالة الإسلام، وثمن جهودهم، ثم وصى الجميع
بأن يكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر، ويكونوا
قدوة حسنة لينعم العباد والبلاد بخير الإسلام. هذا
وحضر الاجتماع
الأستاذ عبدالرحمن زنكنان
مسؤول مكتب الأمير ومحمد
هوليري
عضو المكتب. |