|
في ألاجتماع: جرى بحث ودراسة المسائل الحساسة
والمهمة على الساحة السياسية العراقية والكوردستانية،
وما خلفت العمليتين الانتحاريتين في أربيل ومخمور
من آثار سلبية على الوضع السياسي والأمني، وفي
نفوس أغلبية المجتمع الكوردستاني.
ومن جانب آخر تباحث أعضاء المكتب السياسي للجماعة
أراء ومقترحات ومطالب ومشاكل ونشاطات وفعاليات
مراكز ومكاتب الجماعة، وأتخذ قرارات مناسبة بشأن
تأمين المستلزمات الكفيلة بتطوير العمل الإسلامي
مع مراعاة
الوضع الأمني والسياسي الذي يمر به العراق وإقليم
كوردستان.
الجدير بالذكر أن الشيخ علي بابير قدم توجيهات قيّمة
ورائعة لأعضاء المكتب السياسي تلاءم الظروف التي تمر بها
المنطقة. |