زار الشيخ علي بابير أمير الجماعة الإسلامية قضاء
عقرة وبعض شخصياتها برفقة وفد ضم كل من الأستاذ
حسن بابكر عضو المكتب السياسي للجماعة والأخ
المحامي زانا روستايي مسئول مركز أربيل وعبدالرحمن
زنكان مسئول مكتب الأمير يوم الاثنين -
12/محرم/1429.
في هذه الزيارة زار الشيخ علي بابير عائلة المرحوم
الحاج رمضان السورجي وكان في استقباله الأخ
عبدالحميد ابن الحاج رمضان وأقربائه، وهناك أبدت
العائلة سرورها وفرحها بهذه الزيارة.
ثم زار الشيخ عائلة الشيخ باقر النقشبندي العقراوي
وكان في استقباله إخوة الشيخ باقر وأبنائه، قال
الشيخ علي بابير في كلمة قصيرة أثناء زيارة دار
الشيخ باقر للحضور علينا جميعاً أن نهتم بأمور
المسلمين ونتكاتف ونتعاضد من أجل دعوة الناس إلى
الإسلام الحقيقي وتصحيح مفاهيم الناس لأن بدعوتهم
إلى الإسلام وإلى التمسك بالخلق الإسلامي الرفيع
يتمتع مجتمعنا بخيري الدنيا والآخرة، وفي نفس
اليوم زار الشيخ علي بابير عائلة الحاج زبير
عبدالله القصاب، والد الأخ عبدالباري زبير مسئول
مركز دهوك للجماعة الإسلامية في داره ودعى لهم
بالصحة والعافية.
وفي نفس اليوم زار الشيخ علي بابير تكية الشيخ
عبدالعزيز في عقرة وهناك استقبل الشيخ بحفاوة
وتكريم بالغين من قبل أصحاب التكية وخاصة الشيخ
معتصم ابن شيخ سعيد المرحوم وكاكة يحي شقيق الشيخ
سعيد، وبعد تناول الغذاء عندهم وجه الشيخ علي
بابير نصائح قيمة إلى الحضور قال فيها: إن مهمة
الإنسان المسلم والمنظمات الإسلامية والتكيات
والجماعات الإسلامية كبيرة جداً، لأن هناك هجمة
شرسة من قبل العلمانيين على تعاليم الإسلام والخلق
الرفيع الذي يدعو إليه الإسلام، لذلك يجب على
الشرائح الإسلامية الوقوف بصلابة أمام هذه الهجمة
الشرسة التي تدعو إلى طمس معالم الإسلام، لذا
علينا جميعاً دعوة الناس إلى خير الإسلام الذي
بدونه نخسر الدارين.
ثم زار الشيخ علي بابير أمير الجماعة الإسلامية
تكية الشيخ إسماعيل الولباني في ناحية (روفية)
التابعة لقضاء عقرة حيث كان في استقبال الشيخ علي
بابير كاك رزا شقيق الشيخ سعيد المرحوم وعم الشيخ
معتصم وبعض مريديهم (مريدي الطريقة القادرية)
وهناك أيضاً وجه الشيخ علي بابير كلمة إلى الحضور
الكرام أكد فيه على ضرورة وأهمية تعاون المسلمين
فيما بينهم ودعوة المجتمع الكوردي إلى التمسك
بالأخلاق الإسلامية العالية وقيمها ومبادئها
السامية التي بدونها مهما ابتغينا العزة أذلنا
الله.