الشيخ علي بابير يتفقد أحوال الأخوة الذين
ناضلوا وجاهدوا معاً في صفوف الحركة
الإسلامية النظام البائد الذي ظلم العراق
عامةً وأهل كوردستان خاصةً أشد أنواع
الظلم خلال فترة الحكم الغاشم
رانية - الاثنين 16/4/2007
»
غادر الشيخ علي بابير أمير الجماعة
الإسلامية برفقة وفد صباح يوم الاثنين
الموافق 28/ربيع الأول/1428 أربيل،
متوجهاً إلى قضاء رانية ليتفقد أحوال
الأخوة الذين جاهدوا معاً في صفوف الحركة
الإسلامية النظام البعثي البائد.
في اجتماع رتبه الأخوة مسؤول وأعضاء
المركز الخامس من أجل لقاء الشيخ علي
بالأخوة المجاهدين القاطنين في محور
المركز الخامس/ رانية.
بدايةً أبدى الشيخ علي سروره وفرحه
وارتياحه بلقاهم، حيث قال إن هذه الجلسة
يذكرنا بالماضي المملوء بالآلام والآمال،
والآن أيها الأخوة، وبفضل من الله العلي
الكبير ثم بفضل جهادكم وجهودكم وتعبكم قد
حقق الله بعض آمالنا، ويحقق الله سبحانه
وتعالى الآمال الأخرى بعزّته وقدرته سواءً
تلذذنا به قبل مماتنا أو أرانا الله
بمشيئته بعد مماتنا.
ومما ذكر الشيخ علي بابير الجمع الكريم:
هو أن الله قد بارك بالجهود الذي بذلتموه
وبالعرق الذي مسحتموه من أجل أن تكون
شريعة الله هي الحاكمة، ومن أجل الدفاع عن
الوطن والأهل والخلان (الكورد المسلمون).
وأشار فضيلته أيضاً إلى: أن العمل في حقل
الدعوة إلى الله وإلى الإسلام من أحسنٌ
وأفضل العبادات، وإن كل من خاض في هذا
المضمار واستقام عليه، يدل على صدقه في
عبوديته لله والواحد الأحد.
كما ثمن فضيلته جهودهم ثانية و شكرهم على
ماضيهم المبارك وعلى استقامتهم على هذا
النهج في حاضرهم، ثم نبه فضيلته الجمع
الكريم بأن الله جل وعلى يريد منا أن
نعبده (العبادة بمعناها الشمولي)، حتى
يأتينا اليقين: [وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى
يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ] الحجر -99-.
وكذلك يطلب منا الاستقامة حيث قال سبحانه
وتعالى: [إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا
رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ
أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا...]
فصلت -30-، وتعمق في تفسير هاتين الآيتين،
وحذرهم من الفتور عن هذا العمل العظيم:
يعني الدعوة إلى الله والعمل في مضمار أو
حقل العمل الإسلامي، إلى أن ينعم العباد
والبلاد بخير الإسلام الذي ارتضاه الله
عزّ وجلّ ديناً لنا.
ومن الجدير بالذكر أن الشيخ علي نوّه إلى
حقيقة لا بدّ من مراعاتها خلال العمل في
الحقل الإسلامي.
حيث قال: ((هنالك في العمل الإسلامي
مقاصدٌ وأهداف، ووسائل وأساليب، وبِقَدَرِ
ما يُمْدَحُ ويُحْمَدُ ثَباتُ المَقاصِدِ
والأهْدافِ الشرعية، يُحْمَدُ وَيُحَبَّذُ
تغيُّر الوسائل والأساليب حَسْبَ تَغَيُّر
الأوضاعِ والأحوال)).
وفي ختام الندوة أبدى الجميع فرحهم بهذا
الاجتماع والجلسة الإيمانية التي ذكرهم
الشيخ بمعاني الأخوة الإيمانية والاستقامة
على كل ما يأمر به سبحانه وتعالى وبثمرات
أيام وشهور وسنوات الجهاد المبارك، ودعوا
للشيخ بالتوفيق في عمله والفوز والفلاح
الدنيوي والأخروي.
هذا وحضر هذه الندوة كل من الأستاذ حسن
بابكر والأخ عبد الستار مجيد عضوا المكتب
السياسي والأستاذ محمد سينموكي مسؤول مركز
الخامس وجمع من أعضاء مكاتب ومراكز
الجماعة وحشد كبير من المجاهدين القدامى.