|
والأستاذ
زانا سعيد روستايي
عضو قيادة الجماعة،
والأستاذ عبدالرحمن زنكنان مسؤول مكتب الأمير، إلى
بعض القرى القريبة من محافظة أربيل، (منطقة
زرارتي).
استقبل الشيخ علي بابير والوفد المرافق له بحفاوة
و تكريم من قبل أهالي المنطقة، خاصة العلماء منهم
و وجهاء الأماكن التي زارها.
زار الشيخ علي بابير قرية (زركة زوي) حيث هناك
المدرسة الشرعية، وهناك استقبل من قبل الشيخ
عبدالجبار إمام و خطيب القرية والمدرس الديني
للمدرسة الشرعية و تلامذته وجمع من أهالي القرية.
و أكد الشيخ علي بابير من خلال كلمته موجزة قيمة
للحضور في حجرة الأستاذ عبدالجبار على ضرورة وجود
المدارس الدينية واستمراريتها في عملها كواجب شرعي
أصيل. وبارك بجهود المدرسين الدينين. وأكد أيضا
على ضرورة التعاون الجاد بين العلماء والوجهاء
لينهض العلماء، والقيام بواجبهم الشرعي على أفضل
وجه.
وأكد أيضا على أن العلماء هم ورثة الأنبياء
فلا بد أن يقوموا بواجبهم الدعوي وأن يثقفوا
المواطنين بتعاليم الإسلام. وأن التمسك بالدين
الإسلامي وتعاليمه والاستقامة عليه هو السبب
الوحيد للفلاح والنجاح والسعادة في الدارين، سواء
على مستوى الفرد أو العائلة أو المجتمع أو الأمة
وأكد أيضا عن معاني الأخوة الإيمانية، ووحدة الصف،
ووحدة الكلمة، وتقوى الذي هو رأس الأمر كله.
في كل قرية زارها الشيخ علي بابير أكد عن نفس
المعاني التي ذكرناها سابقاً، وكان يستمع إلى
أسئلة الناس، ويجاوبهم بأسلوب المقنع الهين اللين.
كان الشيخ علي بابير في كل مكان زاره يهدي بعض
مؤلفاته إلى المستحقين و خاصة تلامذة الدروس
الدينية وأساتذتهم والى من ستفيد ويفيد.
ومن الجدير بالذكر إن الناس بصورة عامة أبدوا
فرحهم و سرورهم بهذه الزيارة ولقائهم بالشيخ علي
بابير ومقابلتهم إياه و محادثاتهم معه، ورجوه أن
يكون له زيارات أخرى ودعوا لهو وللوفد المرافق
بالحفظ والستر والسلامة.
وكما كان الاستقبال للشيخ علي بابير والوفد
المرافق له بحفاوة و تكريم كذلك كان التوديع. |