www.alibapir.com
 
 
 

الشيخ علي بابير يستقبل سكرتير وأعضاء سكرتارية إتحاد معلمي كوردستان

 
 

 

 

 أربيل - الثلاثاء 14/8/2007

» استقبل الشيخ علي بابير أمير الجماعة الإسلامية الأستاذ عفّان النقشبندي سكرتير إتحاد معلمي كوردستان ونائبه محمد جوجه وجميع أعضاء السكرتارية للإتحاد المذكور يوم الثلاثاء الموافق 2/شعبان/1428.
في هذا الاجتماع أشاد الأستاذ عفان بالدور الإيجابي الكبير الذي لعبه الشيخ علي بابير في المجال التربوي والثقافي والإصلاحي والسياسي وفي مجالات أخرى من خلال مواقفه وتأليفاته وخطبه ومحاضراته ودروسه ونضاله ومشاركاته السياسية من أجل إحقاق الحق وتثبيت العدالة وتحرير هذا الشعب المظلوم من نير الظلام.
وأحبوا أن يستمعوا إلى اقتراحات الشيخ علي بابير ونصائحه، وما ينبغي أن تقوم به شريحة التدريسيين والمعلمين خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها العراق عامة وكوردستان والمنطقة.

قال الشيخ علي بابير خلال كلمته القيمة التي ألقاها على الحضور أنتم شريحة على كل المجتمع قيادة وقاعدة أن يكنوا لكم احتراماً وتقديراً خاصاً وتستحقون التبجيل من الجميع، لأن وضيفتكم وضيفة محترمة مختصة بتربية وتعليم وتثقيف المجتمع بكل ما هو خير، حتى إن الرسول الكريم
-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-  يقول: {إنما بعثت معلماً}.
عليكم أن تكونوا على بينة بأن هناك من يحاول إلغاء الثوابت وقيم ومبادئ الإسلام من الإفهام والعقول لذا عليكم أن تنبهوا المجتمع وخاصة الشباب على وجود مثل هذه الأفكار السيئة وتتصدوا له بكل ما لديكم من معلومات وخبرات وثقافة وعليكم أيضاً أن تسلحوا الشباب من خلال وضيفتكم بالخلق القويم، لأنه كما يقول الشاعر أحمد شوقي:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت     فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

ثم قال الشيخ علي نحن مستعدون للتعاون معكم وللدفاع عنكم وعن حقوقكم قدر الإمكان ونحن وإياكم يداً بيد في خدمة هذا المجتمع في المجالات التي نستطيع أن نخدم فيهعانى الكثيرضيفتنا جميعاً بناء جيل قادر على أن يقف بصلابة أمام تحديات العصر وإلاّ فلنقرأ على الحرية والاستقلال لسلام.
هذا وعرض الشيخ في هذا الاجتماع ما ينبغي أن يهتم به من قبل هذه الشريحة (المعلمون والمدرسون وأساتذة الجامعات) وكل ما يكون سبباً لتقدم ورقي هذا المجتمع الذي عانى  الكثير من الويلات من جراء ظلم الحكام الذين تعاقبوا حكم العراق.
وفي الختام أبدى الجميع ارتياحهم لهذا اللقاء وهذا الاجتماع الذي دام ساعتين.


طباعة

 

عودة

إغلاق