الشيخ علي بابير يحضر ويشارك
الكونفرانس الاعتيادي للجماعة الإسلامية
الكوردستانية يومي (الخميس والجمعة)
14-15/2/2008
السليمانية - الخميس 14/2/2008
»
الشيخ علي بابير أمير الجماعة الإسلامية
الكوردستانية يحضر ويشارك الكونفرانس الاعتيادي
الذي عقدته الجماعة الإسلامية تحت شعار المراجعة
الأصالة التجديد الالتزام، يومي (الخميس والجمعة)
الموافق (7-8/صفر/1429).
ومما قال فضيلته خلال كلمته القيمة الرائعة
المليئة بالتوجيهات القرآنية الكريمة والنبوية
الشريفة...إنه بقدر التزامكم بدينكم وتمسككم
بتعاليمه وبنسبة قوة إيمانكم وتجسيدكم معاني
ومفاهيم القرآن وسنة نبيكم يكون الله -عز وجل- في
عونكم، وتزدادون عزاً ورفعة، وقال أيضاً احذروا
المداهنة لأن المداهنة تعني أن تضغط على دينك
لتسلم نفسك وعليكم بالمدارات مع الواقع لأن
المدارات تعني أن تضغط على نفسك ليسلم دينك.
وسلط الضوء على ما قاله الرسول الكريم -صلى الله
عليه وسلم-: {الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد
الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله
الأماني} رواه الترمذي.
ثم جاء إلى رأس الأمر الذي هو التقوى وقال: إذا
أردتم السّلامة من مكايد الأعداء فعليكم بالتقوى
وإذا أردتم أن ييسر الله -جل جلاله- أموركم
فعليكم بالتقوى، وإذا أردتم الخروج من المضايق
بالسلامة فعليكم بالتقوى، وإذا أردتم أن تزكى
أنفسكم فعليكم بالتقوى، وإذا أردتم الثبات
والاستقامة على الصراط المستقيم ودين الله القويم
فعليكم بالتقوى، ثم أشار إلى نقطة مهمة جداً وهي
قوله: أن المجتمع بحاجة إلى الشرفاء من أمثالكم
لتأخذوا بأيديهم وتدخلوهم إلى نور الإسلام
وتخرجوهم من ظلمات الجهل بدين الله، وقال: كونوا
رحمة للناس كما كان رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- رحمة للعالمين.
وسلط الضوء أيضاً على مكانة المرأة في الإسلام
وعلى دورها العظيم في إصلاح الأسرة والمجتمع إذا
صلحت وأثرها السيئ في إفساد الأسرة والمجتمع إذا فسدت، لذا علينا أن نهتم أكثر فأكثر بأخواتنا
المسلمات الداعيات إلى الله وأنا بدوري أثمن
جهودهن وأشكرهن على ما تبذلنه من جهدٍ لبناء
الأسرة المسلمة وتربية الجيل الجديد وعلى مشاركتهن
الدعاة من الرجال في بناء مجتمع حضاري دعائمه
قائمة عل أسس ومبادئ الإسلام الذي ارتضاه الله
-سبحانه وتعالى- ديناً للعالمين.
وأشار إلى أن الشعب الكوردستاني مهضوم حقوقه لذا
علينا أن نعمل بجد، وبجهد جهيد من أجل استرداد
حقوقه المشروعة وأن يعيش في ظلِّ شريعة الإسلام
السمحاء حراً أبياً مستقلاً لا ظالماً ولا
مظلوماً.