|
كان الهدف من زيارة الصحفي ولقائه بالشيخ:
هو إعداد برنامج حول الوضع في العراق
والمنطقة، وموقف الشيخ علي بابير حول
مسألة وكيفية اعتقاله من قبل القوات
الأمريكية، وكيفية معاملة الأمريكان
لفضيلته خلال المدة التي أبقوه في السجن
ظلماً، والوضع الحالي الذي تمر به الجماعة
الإسلامية وعلاقتها مع حكومة إقليم
كوردستان وبخارج الإقليم.
كما أراد الصحفي أن يطلع على آراء الشيخ
حول كيفية إيجاد حلٍ لهذا الوضع الغير
المستقر المأساوي الأليم الذي يعيشه ويمرّ
به الشعب العراقي.
قال الشيخ مجاوباً:-
إذا أراد المعنيون من الأمريكان إيجاد حل بما يجري في العراق عليهم
أولاً: أن يشكلوا حكومة بعيدة كل
البعد عن الطائفية والعرقية. بعد ذلك
ينسحب.
ثانياً: أن يعتمدوا في قراراتهم على
المعلومات الصحيحة المحصلة من الشخصيات
الحكيمة المنصفة، لا على المعلومات
الخاطئة المأخوذة من المنتفعين إثر تواجد
القوات الأمريكية والذين لا ينظرون إلاّ
إلى مصالحهم الذاتية. |